أصدرت جبهة مصمص الديمقراطية، اليوم الاثنين، بيانا، في أعقاب اجبار أحد أهالي القرية على هدم منزله، بحجة البناء غير المرخص، كي لا يتكبد أكثر كلفة الهدم على يد الشرطة، قالت فيه، إنه في حادثة تعكس حجم المعاناة التي تعاني منها الكثير من بلداتنا العربية وبضمنها طلعة عارة أقدم امس الاحد الأخ محمد توفيق شريف، في قرية مصمص، علي هدم بيته بيده، بعدما وجد نفسه محاصرًا بسياسات تنظيمية، تمنع أي توسع في مسطحات قرى طلعة عارة، وتضيق الخناق على حياة الأهالي في أماكن سكناهم.، ولم يكن هذا الهدم مجرد إزالة للجدران، بل تقويض حلم اسرة في السكن الكريم وهدر مالي لتحويشة عمر رب أسرة.
وتابع البيان، "في ظل هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، أصبح المواطن عاجزًا عن ممارسة أبسط حقوقه في البناء والتوسع، إذ لا تسمح الإجراءات الحكومية، والقرارات الإدارية، بتلبية احتياجات السكان الأساسية، وتتركهم أمام خيار صعب بين الهدم القسري أو التلاشي ضمن قيود البيروقراطية التي تحاصر حياتهم".
"إن هذا الهدم الذاتي هو رسالة واضحة للجهات المسؤولة، مفادها أن المواطن لا يقبل أن يُسلب منه حقه في أن يرى بيته يكبر وينمو. אكل ضربة مطرقة كانت بمثابة صرخة احتجاجية ضد السياسات، التي تكبل التطور وتحاصر مساحات قرانا، وتحد من قدرة أهلها على العيش بكرامة".
وتابع جبهة مصمص، "إننا ندين بشدة السياسات الحكومية التي تمنع توسيع المسطحات السكنية، وندعو السلطات إلى مراجعة قوانين التنظيم التي تحول دون حق المواطن في البناء والتوسع، وإلى وضع خطط عادلة تراعي احتياجات الأهالي وتضمن لهم حياة كريمة ومستقرة".
"إننا في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة لن نقف صامتين أمام هذه القيود، وسنواصل رفع صوتنا مع هيئاتنا الشعبية والرسمية، للدفاع عن حقوقنا في الأرض وفي البناء وفي الحياة الكريمة. فهذا الهدم الذاتي ليس فقط حدثًا شخصيا، بل هو صرخة لن تتوقف عند جدران بيت، بل ستظل تذكر المسؤولين بأن الإنسان أولى من أي قرار، أو سياسة تقيد حريته وحقه في الحياة، فالسكن حق أساسي نصت عليه جميع المواثيق الدولية حقوق الانسان".



.png)



.png)