أعربت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين عن رفضها للاتفاق الذي وقعته سكرتيرة النقابة يافا بن دافيد يوم أمس الأحد مع وزارة المالية، والذي ينص على تقليص نسبة الخصم من أجور المعلمين من 3.3% إلى 0.95%، وقالت في بيان إن "هذا التقليص بالنسبة لنا لا زال مرفوضًا لأنه يُبقي على الاقتطاع من أجور المعلمين".
وأضاف البيان "ترى كتلة الجبهة أن مثل هذا الاتفاق منقوص ولا يحقق العدالة المرجوة من وزارة المالية، التي تحاول أن تقلل من شأن المعلمين من خلال اقتطاع أجورهم، ولا تمنح المعلمين حقوقهم الكاملة، وإنها بهذا الاتفاق تُبقي باب الاقتطاع مفتوحا بالطرق الملتوية وغير المباشرة التي تستعملها. وتكرِس التمييز بين المعلمين في المدارس الرسمية والمعلمين المتدينين في المدارس الدينية اليهودية، حيث أنها لم تفرض عليهم الخصومات المقترحة".
وتطالب كتلة الجبهة في نقابة المعلمين "إلغاء كافة الخصومات التي فُرضت على أجور المعلمين، وعدم اقتراح أيّة تسويات ضد مصلحة المعلمين، وتحقيق المساواة التامة بين جميع المعلمين متدينين وغير متدينين".
كما تدعو كتلة الجبهة لـ"فتح حوار يشمل كافة ممثلي المعلمين واستشارتهم دون التوقيع على أيّة اتفاقيات قد تؤثر على الوضع المهني والمعيشي للمعلمين:.
تؤكد كتلة الجبهة أن "النضال الحقيقي للنقابة يجب أن يكون من أجل الحفاظ على كرامة المعلمين وحقوقهم كافّة".

.jpg)

.jpg)

