أصدر الحراك النسائي الطمراوي بيانًا، اليوم الخميس، في أعقاب جريمة إطلاق النار التي وقعت الليلة الماضية في المدينة، وأسفرت عن عدد من الإصابات.
وقال الحراك في البيان: "في وقت لم تجف فيه بعد دماء الشهيدات الأربع اللواتي سقطن في طمرة جراء الحرب الوحشية، تعود طمرة لتغرق مجدّدًا في مستنقع من جرائم العنف، حيث تعرض عدّة أشخاص الليلة الماضية لإطلاق نار غادر، ليُضاف هذا الفعل الإجرامي إلى سلسلة جرائم دامية تنهش مجتمعنا العربي وتستبيح أمنه واستقراره المستباح أصلًا من وقع هذه الحرب".
وتابع: "إنّنا اذ نُدين هذه الجرائم النكراء، نؤكد أن استمرار شلال الدم في طمرة، وفي بلداتنا العربية عامة، ليس قدرًا محتومًا، بل نتيجة مباشرة لتقاعس الشرطة وسلطات "إنفاذ القانون"، التي لطالما تعاملت مع العنف في المجتمع العربي بإهمال فجّ، إن لم يكن بتواطؤ مفضوح".
وأضاف: "نحمّل الشرطة الإسرائيلية، وكل من تراقص على دماء الشهيدات الأربع بعد سقوط الصاروخ في طمرة، وسارع لاستغلال هذه الحادثة المأساوية من المسؤولين والجهات الرسمية قاطبة الملطخة يداهم بدماء شعبنا، كامل المسؤولية عن استمرار هذه الحالة الدامية، وعن غياب الأمن، وترك مجتمعنا فريسة للسلاح غير المرخص، وللمجرمين الذين يتحركون بحرية تامة دون رادع".
وأكد الحراك النسائي الطمرواي على أن الجريمة المنظمة، كالعنف الناتج عن الحروب، هي وجه آخر لسياسات القهر والتهميش، وطالب بشكل واضح وصريح بوقف فوري للحرب التي لا تجلب إلا الموت والدمار، سواء عبر القصف أو عبر انتشار الفوضى داخل مجتمعنا.
وفي الختام دعا الحراك كل القوى الوطنية والمجتمعية إلى رفع الصوت عاليًا: كفى للحرب، للقتل، كفى للصمت والتمييز.




.jpg)