أمر رئيس بلدية هرتسليا، ياريف فيشر، بإلغاء عرض فيلم "خلف القضبان" الذي كان من المقرر أن يُقام في السينماتك هرتسليا يوم 20 من الشهر الجاري، بتنظيم "نقف معا".
وكان من المفترض أن يقام إحياءً لذكرى الممثل محمد بكري الذي يؤدي دور البطولة في الفيلم. وأفادت بلدية هرتسليا بأنها ستسعد بعرض الفيلم في السينماتك، إلا أن قرار إلغاء العرض جاء لأن "يُحظر على السينماتك تأجير قاعة لأغراض سياسية".
فيلم "خلف القضبان"، من إخراج أوري بارباش وبناءً على سيناريو لبني بارباش وإيران برايس، صدر عام 1984 ورُشّح لجائزة الأوسكار. يعرض الفيلم صورة مصغّرة عن المجتمع الإسرائيلي وعن الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني داخل أسوار سجن يضم أسرى يهودًا وعربًا. وعندما تشدد إدارة السجن مواقفها، يتحد الأسرى من الجانبين في نضال مشترك بقيادة أوري (أرنون صادوك) وعصام (محمد بكري).
وقالت بلدية هرتسليا في بيان: "الفيلم 'خلف القضبان' هو إحدى روائع السينما الإسرائيلية، وسينماتك هرتسليا سيسرّ بعرضه أمام الجمهور العام. تلقى السينماتك طلبًا لاستضافة عرض للفيلم وإجراء حوار مع المخرج بعده. ولدهشته، اكتشف السينماتك من خلال المنشورات المختلفة أنه، خلافًا لما تم الاتفاق عليه، يدور الحديث عن أمسية 'إحياءً لذكرى المخرج والممثل والناشط محمد بكري'. هذه مخالفة فاضحة للتفاهمات، وبما أن هناك حظرًا على تأجير قاعة السينماتك لأغراض سياسية، أُبلغت الجمعية بأن العرض ملغى. نؤكد أن البلدية ورئيسها يعارضان بشكل حازم وواضح لا لبس فيه التصريحات التي أطلقها محمد بكري في العقود الأخيرة من حياته ضد دولة إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي. كما أن فيلمه 'جنين جنين' مُنع من العرض في إسرائيل، وقررت المحكمة العليا أنه تضمّن تشهيرًا بضابط الاحتياط نيسيم مغنّاجي. في هذه الظروف، ترحب بلدية هرتسليا ورئيسها بإلغاء العرض، وتعتقد أن السينماتك البلدي ليس المكان المناسب لإقامة أمسية لإحياء ذكرى شخص أساء وشهّر وألحق ضررًا بالغًا بالدولة وبجنود الجيش الإسرائيلي".

.png)
.jpg)





