تقرير: توقعات بموسم زيتون جيد هذا العام وتاريخي العام القادم

A+
A-
صورة ارشيفية لموسم قطف الزيتون في الضفة المحتلة (شينخوا)
صورة ارشيفية لموسم قطف الزيتون في الضفة المحتلة (شينخوا)

قال تقرير، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إنه ومع هطول مطري هو الأفضل منذ 13 عامًا، يستبشر المزارعون بموسم زراعي وفير في كافة المحاصيل، خصوصًا في قطاع الزيتون، لكن خبراء في القطاع يتوقعون موسمًا جيدًا لهذا العام وتاريخيًا للعام القادم.

حتى نهاية شهر كانون الثاني المنصرم، بلغ معدل كميات الأمطار الهاطلة حوالي 400 ملم ما يعادل حوالي 74% من المعدل السنوي، وفقًا لنتائج القياس في مراكز المدن في الضفة (في غزة لا تتوفر بيانات)، مقابل أقل من 50% في شتاء 2024/2025.

وتتفاوت الكميات هذا الموسم من مدينة إلى أخرى، بين أقلها 57% من المعدل السنوي في نابلس وأكثرها 83% في سلفيت، ويتوقع أن تتجاوز كميات الأمطار معدلاتها السنوية مع توقعات استمرار الزخم المطري في شهري شباط وآذار.

وقال الخبير في قطاع الزيتون فياض فياض: "ستكون كميات الأمطار الوفيرة هذا العام مفيدة لموسم الزيتون 2026، لكن الفائدة ستكون أكبر لموسم 2027"، حيث يتوقع أن تؤثر الأمطار والبرد الشديد هذا العام على النموات الخضرية التي برزت في ربيع وخريف العام المنصرم، والتي كانت ضعيفة نتيجة الموسم المطري السابق.

وأوضح: "هذا العام ستكون الفائدة لصالح النمو الخضري (أغصان جديدة وتقوية الأغصان التي برزت في الأشجار أكثر منها للإثمار)، لهذا نتوقع أن يكون موسم هذا العام جيدًا، لكنه ليس بالمستوى المطلوب، أما في العام 2027 فيتوقع أن يكون الموسم تاريخيًا ويتجاوز معدل الإنتاج السنوي".

يبلغ معدل إنتاج زيت الزيتون في فلسطين حوالي 22 ألف طن سنويًا، بين جيد جدًا (ماسي) وضعيف جدًا (شلتوني)، وبلغ الإنتاج أدناه في العام 2009 حوالي 4774 طنا فقط، وأقصاه في العام 2019 حوالي 40 ألف طن، وكان الموسم الماضي 2025 من بين المواسم الأضعف بحوالي 7300 طن.

وقال فياض: "سيكون الموسم هذا العام من المواسم الجيدة، لكنه لن يكون من المواسم الماسية القياسية، أما في العام 2027، فيتوقع أن يكون تاريخيًا، وربما يتجاوز الإنتاج القياسي السابق لعام 2019".

الوفرة في الشتاء الحالي ليست فقط في معدل الأمطار، وإنما أيضًا في عوامل أخرى لفائدة أشجار الزيتون، كبرودة الطقس، وهي لازمة لتمايز البراعم النامية في بطن الأوراق، حيث تحدد كمية ساعات البرودة مصير هذه البراعم: هل هو نمو خضري أم عناقيد ثمرية.

وفق فياض، تحتاج شجرة الزيتون لما بين 200 و500 ساعة من البرد الشديد (أقل من 8 درجات مئوية في الليل على ألا تصل إلى صفر مع عدم تجاوز 18 درجة في النهار التالي).

وقال فياض: "وفق هذا المعيار، فقد تجاوزنا مع نهاية أربعينية الشتاء (نهاية كانون الثاني) 500 ساعة برد، والتموجات الخضرية لموسم 2026 في فصل الربيع وفصل الخريف، ما يشي بموسم ممتاز في 2027".

واستدرك قائلاً: "سيكون هناك نمو خضري جيد لهذا الموسم، لن يظهر أثره كاملًا على الإثمار هذا العام، وإنما في العام القادم، لهذا نتوقع أن يكون موسم 2027 ماسيًا بامتياز".

وأوضح: "يتخلل أربعينية الشتاء (البرد الشديد) فترة التمايز في أشجار الزيتون، وفيها يتحدد نوع البراعم في بطون الأوراق، إن كانت براعم للنمو الخضري أم عناقيد زهرية. هذا العام سيكون الجزء الأكبر من هذه البراعم للنمو الخضري، والعام القادم للإثمار".

وأضاف: "كلما زادت ساعات البرد، كانت احتمالات العناقيد الثمرية أكبر".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

الصين تحث الولايات المتحدة على الرد بشكل إيجابي على مقترح روسيا بشأن متابعة معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقرير: إسرائيل تخشى تساهُلا أمريكيا مع "صفر تخصيب" وتجاهل مطالبها المتعلقة بالصواريخ الباليستية الإيرانية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقرير: توقعات بموسم زيتون جيد هذا العام وتاريخي العام القادم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

سلطات الاحتلال تسرع خطوة من شأنها تسهيل نهب أراضي الفلسطينيين في القدس الشرقية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

ويتكوف يصل البلاد اليوم ويلتقي كبار المسؤوليين الحكوميين والأمنيين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

شعار اللجنة الوطنية لإدارة غزة يُطلق عاصفة في إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة شعث: فتح معبر رفح نافذة أمل لسكان غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقارير: اجتماع أمريكي-إيراني قريب في إسطنبول ومقترح لتسوية بشأن اليورانيوم المخصّب