أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي، مساء اليوم الأربعاء، بيانًا استنكرت فيه محاولات الشرطة منع تظاهرتي كابول وسخنين، والتصرف الاستفزازي مع المتظاهرين.
وطالبتا بالإفراج الفوري عن الرفيق وليد طه، سكرتير جبهة كابول المحلية، الذي تم اعتقاله بعد التحقيق معه دون أي مبرر.
وجاء في البيان: "فلتعلم شرطة بن غفير أنها بمحاولاتها الترهيبية هذه لن تثنينا عن مواصلة النضال ضد حرب التجويع والإبادة، وأننا سنواصل -بالتعاون مع اللجان الشعبية ولجنة المتابعة وبقية القوى والأطر السياسية واليسارية- رفع الصوت ضد المجزرة البشعة".
وحيت الجبهة والحزب الشيوعي "المئات ممن لبوا المبادرة للتظاهرات التي شهدتها اليوم الأربعاء، كل من كابول، سخنين، حيفا والمثلث الجنوبي، كما تم أمس المبادرة لتظاهرتين في تل أبيب والقدس وتجرى غدا تظاهرة في منطقة عكا ومظاهرة العزة والكرامة في النقب والجمعة في الناصرة، ولن نهدأ حتى تنتهي هذه الحرب الإجرامية البشعة".



.png)

