هدمت قوات الهدم والدمار الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء بحماية قوات كبيرة من الشرطة، نحو 40 بيتا لعائلة العمرني في قرية السر وهي إحدى القرى مسلوبة الاعتراف في النقب.
وأصدرت جبهة النقب، بيانا تنديدا بهذا العدوان المتواصل على أهلنا في النقب، والذي يهدف إلى تركيز أكبر عدد ممكن من سكانه الأصليين، في أضيق ما يمكن من الأرض، للاستيلاء على أراضيهم وسرقتها.
وجاء في البيان: "مرة أخرى تكشف سلطات الهدم والتهجير عن وجهها العنصري البغيض، فمع ساعات الصباح الأولى من هذا اليوم، اقتحمت قوات كبيرة ومعززة من الشرطة ودوائر الهدم قرية السر في النقب، وشرعت بهدم بيوت أهلنا الآمنة، ولم تكتفِ بذلك بل أقدمت على اقتلاع الأشجار والاعتداء الوحشي على الأهالي بالشتائم والضرب وقنابل الغاز والصوت، في مشهد دموي لا يمكن وصفه إلا بأنه جريمة تطهير عرقي ممنهج".
وأضاف البيان: |إن ما جرى اليوم في السر ليس حادثًا عابرًا، بل هو حلقة جديدة في سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي تمارسها المؤسسة الإسرائيلية ضد أهلنا في النقب، بهدف اقتلاعهم من أرضهم وطمس وجودهم التاريخي".
ودعت جبهة النقب لأوسع مشاركة في مظاهرة العزة والكرامة غدا في تمام الساعة العاشرة صباحا أمام مجمع الدوائر الحكومية في بئر السبع: "نؤكد في جبهة النقب أن هذه السياسات لن تمرّ، وأن إرادة شعبنا وصمود أهلنا أقوى من جرافاتهم، وأننا سنقف سدًا منيعًا أمام هذه المخططات السوداء، وعليه، ندعو جماهيرنا في النقب وفي سائر أنحاء البلاد إلى أوسع مشاركة في مظاهرة العزة والكرامة يوم غدٍ الخميس 18/9 الساعة العاشرة صباحًا أمام مجمّع الدوائر الحكومية في بئر السبع، لنرفع صوتنا عاليًا ضد سياسات الهدم والاقتلاع والتهجير، ولنؤكد أن النقب لن يركع".





.png)

