حذّر رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت، النقابي، عزيز بسيوني، من تصاعد مظاهر التمييز ضد العمّال العرب، في أماكن العمل والأحياء السكنية، خلال الحرب الجارية، مشيرًا إلى تكرار ظاهرة مقلقة، تتمثّل في منع العمّال العرب من دخول الملاجئ والمناطق الآمنة، فقط بسبب هويتهم القومية.
وشدّد بسيوني على أنّ "الخطر لا يفرّق بين إنسان وآخر، والصاروخ لا يميّز بين اسم أو لغة"، مؤكدًا أنّ حرمان أي إنسان من الحماية في ظروف الطوارئ هو خرق خطير للقانون، واعتداء على أبسط الحقوق الإنسانية.
وأضاف: "ما نشهده ليس مجرد مظاهر عنصرية، بل جريمة تهدّد الحياة وتنتهك حقًا أساسيًا يجب أن يكون مكفولًا لكل عامل وعاملة، دون استثناء".
وختم بالقول: "الصمت في مواجهة هذا الظلم ليس خيارًا. التمييز في لحظات الخطر هو وصمة عار، ويجب رفضه. مؤكدًا مواصلة الجهود من أجل ضمان حماية متساوية وعادلة لكل عامل وعاملة، دون أي استثناء أو تمييز".



.jpg)