اللجنة تحذر من اصوات الفتنة التي تسعى لزرع بذور الشقاق بين ابناء شعبنا الواحد في البلاد
اصدرت اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي العربي في البلاد، بيانا اليوم الاثنين، استنكرت فيه الجريمة الارهابية التي نفذت مساء يوم الاحد، بحق المصلين في كنيسة مار الياس دويلعة، دمشق، وأدت الى سقوط عشرات الضحايا، بين قتيل وجريح، ممن كانوا داخل الكنيسة وفي جوارها.
وقال البيان، "نضم صوتنا الى صوت اخوتنا في بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، وندعو السلطات القائمة هناك، الى تحمل المسؤولية الكاملة تجاه ما حصل ويحصل من انتهاك لحرمة الكنائس، والى تأمين حماية جميع المواطنين والتحرك لوقف المذابح بحق المواطنين، أبناء الشعب السوري الواحد“.
ووتابع البيان، "ونحن اذ نشجب هذه العملية الارهابية النكراء، نحذر من محاولات بعض الفئات المغرضة وضعفاء النفوس، استغلال ما جرى لبث سموم الفتنة والتحريض الطائفي داخل مجتمعاتنا، فمحاولات هذه الفئات الضالة لا تستهدف إلا الى زرع بذور الشقاق بين أبناء مجتمعنا الواحد والى ضرب وحدته، في وقت نحن فيه لأمس الحاجة الى تكاتفنا وتمسكنا بهويتنا الجامعة".
وختم البيان، "لا صوت يعلو فوق صوت العقل والتبصر، وهو دليلنا عندما نسأل من هو المستفيد من اشعال نيران الفتنة وزرع الطائفية البغضاء بيننا؟ إننا ندعو بالراحة لنفوس الضحايا وشفاء الجرحى ولوقف الحروب التي تحصد أرواح البشر".



.jpg)