أظهرت احصائيات نشرتها جمعية "عير عميم" (مدينة الشعوب) الإسرائيلية السلامية، والمختصة بمدينة القدس، أن العالم الجاري يسجل ذروة في عدد المنازل الفلسطينية التي دمرتها بلدية الاحتلال، إما من خلال جرافاتها، أو قهرا بإجبار أصحاب البيوت على هدمها، كي لا يتكبدوا تكاليف التدمير.
وكل هذه البيوت، هي بيوت بناها أصحابها على أراضيهم، دون الحصول على تراخيص من سلطات الاحتلال اللا شرعية، من جهة، ولأن بلدية الاحتلال تضع عراقيل جمّة لمنع منح البيوت تراخيص.
وحسب الاحصائيات، فإنه منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية الأسبوع الماضي، أقدمت بلدية الاحتلال على تدمير 113 بيتا سكنيا، وماكنة الاجرام مستمرة، بينما كان عدد البيوت التي تم تدميرها في كل العام الماضي 2019، حوالي 104 بيوت، و72 بيتا في العام 2018، و86 بيتا في العام 2017.
وحسب التقرير، فإن معظم عمليات الهدم نفذت من قبل السكان انفسهم، قهرا، من اجل الامتناع عن دفع التكاليف المالية الكبيرة المقرونة بعملية الهدم من قبل بلدية الاحتلال. وعائلات كثيرة ارادت التأجيل بسبب الوضع الاقتصادي والخوف من الاصابة بسبب تفشي الوباء في احياء المدينة، تم رفض طلبها من قبل المكتب القانوني في بلدية القدس وعن طريق محكمة الاحتلال.






