قالت باكستان إن مشاركتها في ما يسمى "مجلس السلام" لا ينبغي تفسيرها على أنها خطوة نحو الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، التي من شأنها تمهيد الطريق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الخميس في العاصمة إسلام أباد، وجود أي صلة بين "مجلس السلام" واتفاقيات التطبيع، مؤكدًا أن موقف الحكومة الباكستانية المبدئي من القضية الفلسطينية لم يطرأ عليه أي تغيير.
وأضاف أندرابي أن مشاركة بلاده في "مجلس السلام"، "تهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والمساهمة في عمليات إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة دقيقة ومتأنية".
وفي 21 كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي قبولها دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في "مجلس السلام".






