أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية "أركياع"، اليوم الخميس، أنها لم تحصل على موافقة للتحليق فوق الأجواء الصومالية خلال الشهر المقبل، ما يفرض عليها البحث عن مسار طيران بديل.
وتشغّل "أركياع" رحلة أسبوعية واحدة إلى بانكوك، وبموجب الحظر الحالي ستضطر إلى اعتماد مسار بديل للوصول إلى هذا الوجهة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إطالة مدة الرحلة. في المقابل، أعلنت شركة "إل عال" الإسرائيلية، التي تشغّل 16 رحلة أسبوعية إلى تايلاند، أنها ستواصل التحليق فوق الأجواء الصومالية كالمعتاد.
ويشار الى أنّ "أركياع" كانت قد نقلت، في وقت سابق من الشهر الجاري، وزير الخارجية جدعون ساعر إلى إقليم "أرض الصومال" (صوماليلاند)، وذلك عقب إعلان إسرائيل الاعتراف باستقلال الإقليم، في خطوة أثارت استياء الصومال، بحسب ما نقلت صحيفة" ذي ماركر".
وقالت "أركياع" في بيان إن شركات الطيران، ضمن إجراءات الطيران الدولي المعتادة، تتقدم بين الحين والآخر بطلبات دورية للحصول على تصاريح عبور جوية لمسارات مختلفة، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ حتى الآن تجديد التصريح الدوري للتحليق فوق الأجواء الصومالية لشهر شباط/ فبراير.
وأضافت الشركة أن فحصًا أجرته أظهر أن شركات الطيران الإسرائيلية الأخرى لم تحصل بدورها على تجديد التصاريح ذات الصلة، في حين تشير شركة "إل عال" إلى أنها تلقت موافقة على مواصلة التحليق فوق الصومال.
من جهتها، قالت وزارة النقل الإسرائيلية إنّ "أركياع" توجهت إلى سلطة الطيران المدني والوزارة بهذا الشأن، مشيرة إلى أن سبب عدم منح التصريح للشركة "غير واضح"، إذ لم توضح السلطات الصومالية طبيعة الرفض.







