أصيب فتى فلسطيني (15 عامًا) بقنبلة غاز في قدمه، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شرق قلقيلية.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إنّ قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب الفلسطينيين أثناء مشاركتهم بمسيرة كفر قدوم المنددة بالاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عامًا، ما أدى لإصابة طفل بقنبلة غاز بقدمه والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
ويشارك المئات من أهالي كفر قدوم بالمسيرة الأسبوعيّة، كل يوم جمعة، منذ الأوّل من تموز عام 2011، احتجاجًا على إغلاق المدخل الرئيس للقرية من ناحيتها الشرقية، ولم تفلح قوات الاحتلال بكسرها لغاية الآن.
ويحاول جيش الاحتلال قمع مسيرة كفر قدوم بأساليب شتى، عن طريق استخدام مختلف أنواع الأسلحة خلال المسيرة، استهداف الصحافيين، نصب الحواجز العسكرية اليومية، استهداف المنازل بالرصاص، قنابل الصوت، الغاز المسيل للدموع والمياه العادمة، بالإضافة لحملات اعتقالات واسعة وحرمان الفلسطينيين من تصاريح الدّخول سواء للعمل أو للعلاج.





.jpg)

.jpeg)

