أعلن جيش الاحتلال قبل فجر اليوم الخميس، أن قائد جيش الاحتلال في منطقة نابلس، ومستوطنين اثنين، أصيبوا بإصابات وصفت بأنها طفيفة، برصاص أطلق في اتجاه قبر يوسف في قلب مدينة نابلس، الذي شهد الليلة الماضية، اقتحاما من مئات المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال.
وبحسب ادعاء جيش الاحتلال، فإن الرصاص أطلق نحو قبر يوسف عن بُعد، وقد هرعت الى المكان سيارات اسعاف تابعة للاحتلال مروحية. وقد أوقف جيش الاحتلال عملية استمرار الاقتحام، إذ في وقت اطلاق النار، عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليلة، تواجد في المكان 300 مستوطن، عدا قوات كبيرة من جيش الاحتلال، فيما كان ينتظر 600 مستوطن آخرين دورهم لاقتحام نابلس، وزيارة القبر، الذي يزعم المستوطنون ودولتهم، أنه قبر النبي يوسف.
وحسب تقارير فلسطينية، فقد اندلعت في المدينة مواجهات، مع بدء عملية اقتحام المدينة. وقال موقع "صفا" الاخباري الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من مدينة نابلس بأكثر من 30 آلية بينها جرافة عسكرية، لتأمين اقتحام المستوطنين لقبر يوسف.
وانتشرت دوريات الاحتلال في محيط قبر يوسف، واعتلى قناصة الاحتلال عددا من البنايات في شارع عمان.
وأغلق عشرات الشبان في وقت سابق الشوارع المؤدية إلى قبر يوسف بالإطارات المطاطية المشتعلة، ودارت مواجهات عنيفة بينهم وبين قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأصيب أفراد عائلة بحالات اختناق بالغاز، بينهم أربعة أطفال، جرى نقلهم لمستشفى رفيديا للعلاج.

.jpg)




