أوقدت، شعلة الحرية للأسرى للعام 2021 بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، من أمام ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بمشاركة ممثلين عن كافة المؤسسات والفعاليات، واسرى محررين وعائلات أسرى.
كما شارك في إيقاد الشعلة إيذانا بانطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الـ17 من نيسان من كل عام، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وكافة الفعاليات الوطنية والرسمية.
وبدأت المراسم بكلمة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم، والذي اكد فيها على ان للأسرى حضورهم في كل الحياة الفلسطينية، ويستحقون منا كل الوفاء والعمل المستمر للتخفيف عنهم وعن عائلاتهم، لأنهم ضحوا باعمارهم وسنين شبابهم من اجل حريتنا وحرية فلسطين.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن الهجمة الشرسة على اسرانا، وما يتعرضون له من سياسات حاقدة وعنصرية، يعبر عن تصاعد التطرف الإسرائيلي بحق اسرانا ومعتقلينا، وأن حجم الانتهاكات كبير وخطير وبحاجة الى تدخلات دولية سريعة لوقف هذه الجريمة المستمرة، مضيفًا انه على "الرغم من صعوبة وخطورة الوضع الصحي الذي يجتاح فلسطين كما كافة دول العالم، كان لا بد لنا من رسالة وفاء لأسرانا وأسيراتنا، وصممنا على إحياء فعاليات يوم الأسير بالشراكة مع كافة المؤسسات والفعاليات وفصائل العمل الوطني، لكي نوصل صوتنا لهم في سجونهم وأقسامهم وزنازينهم، اننا لن نهدأ حتى تبيض السجون ويعودوا الى أسرهم وعائلاتهم احرار".
واوضح أبو بكر ان إيقاد الشعلة هذا العام كان وفاء للأسرى وعلى شرف الاسير الأول المرحوم محمود بكر حجازي الذي رحل قبل شهر تقريبا، وللأسير المحررة فاطمة برناوي، التي تعيش حاليا في مصر وتصارع الامراض والاوجاع، وان إيقاد الشعلة سيتبعه العديد من الفعاليات في كافة محافظات الوطن.





