استشهدت السيدة الفلسطينية رحاب محمد خلف الحروب (60 عاما) من بلدة حوسان، إثر إصابتها برصاص قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد، قرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.
وأطلقت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأحد، الرصاص بشكل اجرامي وجبان على السيدة،، وأصابوها، عند مرورها قرب مفرق "عصيون" جنوب المدينة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المصابة نُقلت إلى مستشفى "شعاري تسيديك" في القدس المحتلة، ووصفت حالتها بالخطيرة.
وزعم جيش الاحتلال أنه تم الاشتباه بمسنة فلسطينية بحوزتها تحمل سكينًا وأنها وكانت تنوي تنفيذ عملية طعن، وقام أحد الجنود في المكان بإطلاق النار صوبها و"إصابتها بقدميها". الا أن فيديو مسجلاً للجريمة يظهر كذب الاحتلال وحقيقة أن الجنود أطلقوا النار على الجزء العلوي من جسد السيدة.
وعلق النائب عوفر كسيف على الجريمة: "هذه لم تكن محاولة تنفيذ عملية طعن ولم تشكل خطرًا على حياة أي أحد".
وأضاف: "بدلاً من نزع سلاح المرأة دون إطلاق النار، اختاروا إطلاق النار عليها ، وإطلاق النار على الجزء العلوي من جسدها. وكذب المتحدث باسم الجيش كالمعتاد عندما قال إنها أصيبت في ساقيها فقط".
وتابع: "من يرسل جنوده ليكونوا جيش احتلال على شعب آخر ، يستمر في الوقوع في مواقف إجرامية، والمسؤولية عن كل إراقة دماء كلها تقع عليه".








