استُشهد الطفل محمد هيثم التميمي (3 أعوام)، اليوم الإثنين، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله.
وأفاد الناشط بلال التميمي لوكالة "وفا"، بأن عائلة الطفل التميمي أبلغت عن استشهاد طفلها، متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس.
وأوضحت العائلة، أن جثمان الشهيد الطفل سيتم تسليمه إلى ذويه مساء اليوم على حاجز رنتيس غرب رام الله، ليتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي، ثم سيوارى الثرى غدا في مقبرة القرية.
ويذكر أن الطفل ووالده أصيبا بالرصاص الحي، الخميس الماضي، أثناء تواجدهما أمام منزلهما المجاور لحاجز عسكري مقام عند مدخل القرية، حيث نُقل الطفل إلى مستشفى "تل هشومير" لخطورة وضعه الصحي، فيما نُقل والده إلى أحد مستشفيات رام الله. ويشار الى انّ الوالد تميمي كان قد قدم طلبا لزيارة طفله قبل مماته ولكنه قوبل بالرفض من قبل قوات الاحتلال.
وقال حسن التميمي، عم الشهيد محمد، لصحيفة "هآرتس": "كان أخي في السيارة مع ابنه، وكانا يريدان الذهاب لزيارة أحد الجيران. وحالما بدأت السيارة بالتحرك من أمام باب المنزل. أطلقوا النار عليهم، فحاولوا الهرب، ثم واصلوا إطلاق النار عليهم".
وباستشهاد الطفل التميمي يرتفع عدد الشهداء من الأطفال الذين ارتقَوا برصاص جيش الاحتلال منذ بداية العام الجاري إلى 28 طفلا.

.jpeg)



.jpg)

.jpeg)

