أعلنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، مقتل أحد عناصرها في الاشتباكات الجارية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، وهو الضحية الثالثة منذ أن بدأت بشن حملتها الأمنية على جنين.
وقال الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أنور رجب في بيانٍ إن "حسن نادر عبدالله، من جهاز المخابرات العامة، توفي متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل أيام خلال العملية الأمنية في مخيم جنين.
في المقابل، صرّح متحدث باسم "كتيبة جنين" في مقطع مرئي نُشر مساء الاثنين، أنّ "الكتيبة حريصة على عدم إراقة الدم الفلسطيني، لكن هناك قيادات في السلطة الفلسطينية قدمت مصالحها على حساب الدم الفلسطيني"، وفق تعبيره.
ولاقت الحملة الأمنية رفضًا فصائليًا واسعًا، حيث صدرت في الآونة الأخيرة جملة بيانات وتصريحات أجمعت فيها الفصائل الفلسطينية على ضرورة إنهاء حصار المخيم ووقف نزيف الدم، والاحتكام لطاولة الحوار الوطني، وسط تأكيدات أنّ ما يجري يتماهى مع أهداف الاحتلال.
كما أعلنت قوى سياسية، ومؤسسات أهلية وحقوقية، وشخصيات وطنية وحقوقية ومجتمعية، قبل نحو أسبوع إطلاق مبادرة "وفاق"، بهدف احتواء "الأزمة الراهنة" في جنين ومخيم جنين، ووضع أسس لعلاقات وطنية متينة ومستدامة.
واقترحت المبادرة إطلاق حوار وطني يجمع كافة المؤسسات والفعاليات والقوى السياسية لوضع خطة شاملة للخروج من الأزمة الحالية، وصياغة ميثاق وطني يضمن عدم تكرارها في كافة المحافظات، لكنّ الأجهزة الأمنية أكدت مرارًا أنّه "لا حوار مع الخارجين عن القانون إلا بتسليم سلاحهم".




.jpeg)


