بدعوة من الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية في منطقة عكّا
تظاهر العشرات، مساء اليوم الثلاثاء، عند مدخل قريتي البعنة ودير الأسد، وذلك ضمن سلسلة النشاطات الاحتجاجية التي تنظمها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية في منطقة عكّا، احتجاجًا على تفشي الجريمة المنظّمة وتقاعس وتواطؤ الحكومة والشرطة.
ورفع المتظاهرون شعارات تندّد بتقاعس الحكومة والشرطة، وتطالب بوقف نزيف الدماء وجرائم "الخاوة"، ولجم عصابات الإجرام، مؤكدين أن استمرار العنف والجريمة يهدد أمن المجتمع العربي واستقراره.
وأكد المتظاهرون أن الحراك الشعبي المتصاعد، والذي انطلق بزخم من مظاهرة الغضب في سخنين، سيواصل مساره وتصعيده حتى وقف الجريمة، وإعادة الأمن والأمان إلى المجتمع العربي في البلاد.
ويُذكر أن تظاهرة نُظّمت يوم السبت الماضي في كفرياسيف، وشهدت اعتداءات من قبل الشرطة على المتظاهرين، واعتقالًا استفزازيًا لرئيس المجلس المحلي السابق، المحامي شادي شويري.







.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


