يستضيف الأردن، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا دوليًا للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزّة في ظل استمرار معاناة سكان القطاع الذي يتعرض لعدوان إسرائيليّ ومجازر مستمرّة.
ويعقد المؤتمر بتنظيم مشترك من الأمم المتحدة والأردن ومصر وبدعوة من الملك الأردني عبد الله الثاني والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، في البحر الميت، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي يقوم بجولة في المنطقة لدفع المساعي لوقف إطلاق النار، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث وقادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية بهدف "تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزّة"، وفق بيان عممه الديوان الملكيّ الأردنيّ.
وبحسب برنامج المؤتمر الذي وزعته وزارة الخارجية الأردنية، ستركز النقاشات على سبل "توفير المساعدات الإنسانية لغزّة بما يتناسب مع الاحتياجات" وسبل "تجاوز التحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين" و"أولويات التعافي المبكر".
وقال الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس في كلمته إن "الوقت قد حان لوقف ما يتعرض له شعبنا في غزّة منذ ثمانية أشهر من إبادة جماعية، وما يعانيه في الضفة بما فيها القدس من جرائم الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين".
ودعا عباس مجلس الأمن وأطراف المجتمع الدولي كافة إلى الضغط على إسرائيل، من أجل فتح جميع الحواجز، وتسليمها إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة.
(الصورة على هامش أعمال المؤتمر- عن "وفا")




_0.jpg)
.jpeg)

