news-details

الأسير قادري: أيام الحرية الخمسة في هواء فلسطين أفضل أيام حياتي..وسأحاول الهرب مرة أخرى

نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، عن الأسير يعقوب قادري قوله: " أفضل أيام حياتي الأيام الخمسة التي قضيتها في هواء فلسطين الطلق دون قيود، رأيت أطفالاً في الشارع وقبلت أحدهم، وهذا من أجمل ما حدث معي"

وأضاف قادري، "سأحاول الهروب مرة أخرى، ولا يوجد أجمل من طعم الحرية". وفق ما نقلت المحامية.

وأفادت الخطيب، بأن قادري وجه التحية للنشطاء الذين تظاهروا أمام محكمة الناصرة، "ويفتخر بجميع الشعب الفلسطيني الذين وقفوا بجانبهم في الحرية".

وأضاف الأسير القادري، أنّه "كنت في قريتي سابقًا في جبال الكرمل، وكنت سعيد جدًا بأني أكلت التين والصبر والبرتقال والبوملي".

وبيّن أن أحد السجانين قام بدق بلاط الزنزانه، وهو ما دفعنا للتعجيل بلحظة الخروج من السجن قبل الموعد المحدد باسبوع.

وحينما سئلت المحامية حول ما اذا كان القبض على الأسيرين إثر عملية وشاية، أكدت: " هي بالفعل كانت عملية وشاية، من قبل شخصين، وهو يعرف الأشخاص ويعرف الوجوه، وسمع أحد أفراد الشرطة يقول اسمه، أنه تلقينا الخبر من فلان".

وأضاف الأسير: "توجهنا لهؤلاء الأشخاص وطلبنا الأكل والماء على سبيل التمويه، لم نكن نريد أكلاً ولا ماءً، كنا نريد أن ينقلونا أو يدلونا على منطقة أخرى، وعندها دلونا على منطقة الفاخورة في جبل القفزة في الناصرة".

وأشارت، إلى أنّ يعقوب يحتجز في زنزانة بمساحة متر بمترين وتفتقد لكل مقومات الحياة، ولا يوجد فيها شيء سوى بطانية، وتم تركيز المحققين على التعذيب النفسي، وجولات التحقيق لا زالت مستمرة، وكل ما أريده نسخة من القرآن الكريم.

أخبار ذات صلة