news
القضية الفلسطينية

الاحتلال أقام 13 بؤرة استيطانية جديدة وهدم 686 منزلًا بـ 2019

قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف إن الاحتلال الإسرائيلي نفذ 300 عملية هدم في مدينة القدس المحتلة من أصل 686 عملية هدم تمت في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

ولفت عساف خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله، إلى أن أكبر عملية هدم تمت منذ بداية الاحتلال في منطقة صور باهر بوادي الحمص، وتم هدم 82 منزلًا مرة واحدة، إضافة إلى هدم 22 منزلًا في مخيم شعفاط بيومٍ واحد.

 

وأوضح أن سلطات الاحتلال قدمت خلال العام المنصرم 136 مخططًا هيكليًا لتوسيع المستوطنات، تم إقرار85 مخططاً، منها بواقع 5 آلاف وحدة استيطانية جديدة وقيد التنفيذ، وحوالي 55 مخططًا هيكليًا قيد الدراسة فيما يُسمَّى "مجلس التنظيم الأعلى للإدارة".

 

وأشار إلى أن "إسرائيل" أنشأت مجموعة من الشوارع الالتفافية الرابطة التي تربط المستوطنات البعيدة مع الكتل الكبرى، منها شارع التفافي حوارة، الذي استولى الاحتلال على 1300 دونم في محيط الشارع لإقامته، حيث من المتوقع أن يربط 34 مستوطنة شمال الضفة مع كتلة "أرائيل" الاستيطانية الكبرى.

 

وبين أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ أكثر من 692 ألف، وعدد المستوطنات والبؤر 300، وأقيمت 13 بؤرةً استيطانية جديدة خلال عام 2019.

 

وأكد أن الاحتلال يركز الآن على مدينة القدس لعزلها بالكامل وتهويد المسجد الأقصى وتقسيمه، لافتًا الى أن السياسة الاسرائيلية في عمليات الهدم انتقلت عام 2018 من الهدم الفردي إلى الجماعي.

 

ولفت إلى أن الاحتلال أصدر أوامر هدم لسبع قرى فلسطينية، وهي: سوسيا، الخان الأحمر، خربة مكحول، عين الحلوة، إم الجمال، الفارسية، وجبل البابا.

 

وأضاف "استطعنا عام 2019 منع عمليات الهدم والاخلاء للقرى المذكورة، ولم يسجل تهجير لأي مواطن واحد، بفضل السياسة التي اتبعتها الحكومة بكافة مؤسساتها في إعادة بناء كل ما يتم هدمه بشكل مباشر وسريع في تلك المناطق، ضمن آلية الاستجابة السريعة للاحتياجات الطارئة للفلسطينيين".

 

وتابع "نجحت لجان المقاومة الشعبية والهيئة وكافة مكونات المجتمع الفلسطيني في وقف مسلسل التهجير القسري، عندما تم الاعتصام لمدة 6 أشهر في الخان الأحمر، وتم افشال مخطط هدمه".

 

وبخصوص موضوع قرار وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، بنقل ملف تسجيل الأراضي من المحاكم العسكرية الاسرائيلية الى القضاء الاسرائيلي، أكد عساف أن محامي الهيئة نجحوا في افشال أكثر من 95% من قضايا التسريب، وتم استعادة 6 آلاف دونم عام 2019 تضاف الى ما تم انجازه بحوالي 40 ألف دونم.

 

وحول ضم الأغوار، أكد عساف أن هذا المخطط هو الأخطر منذ عام 1967، ويشمل مليون و260 ألف دونم.

 

وقال عساف: "إسرائيل أعلنت خلال عام 2019 عن العديد من المشاريع الاستيطانية التوسعية، كان أخطرها: إقرار إنشاء مجلس بلدي للمستوطنين في البلدة القديمة من الخليل، وبناء مدينة استيطانية في مطار قلنديا على مساحة 10 آلاف دونم، تتسع لـ 50 ألف مستوطن جديد لمحاولة تغيير التركيبة الديمغرافية لمدينة القدس.

 

ورصد تقرير هيئة مقاومة الجدار ما يزيد على 859 اعتداءً للمستوطنين خلال العام 2019، ليشهد بذلك ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الاعتداءات، نجم عنها سقوط 4 شهداء، وإصابة 192 مواطنًا وإلحاق الضرر بـ 3794 دونمًا من أراضي المواطنين.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب