اعتقلت قوّات الاحتلال ما لا يقل عن 122 عاملًا فلسطينيًا، من الضفة الغربية، الأسبوع الماضي وحده، وذلك أثناء عملهن في إسرائيل، وفقًا للأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، شاهر سعد.
وقال سعد في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوّات الاحتلال شنت حملة ملاحقة ضد العمال الفلسطينيين الذين يسعَون إلى كسب رزقهم والحصول على لقمة العيش، واعتقلت عددا كبيرا منهم ممن لا يحملون تصاريح أو أن تصاريحهم منتهية.
وأشار إلى أن المعلومات الواردة تفيد بنقل المعتقلين إلى مراكز التوقيف لحين محاكمتهم، وأن الاتحاد يعمل على جمع أسماء المعتقلين لتوفير المساعدة القانونية لهم.
وذكر أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين أن قوات الاحتلال تستهدف العمال الفلسطينيين وتمارس العقوبات ضدهم دون غيرهم من العمال الوافدين.
وأشار إلى أن الاتحاد وجه رسالة إلى منظمة العمل الدولية، أكد فيها أن اعتقال العمال مخالف لاتفاقية حرية العمل والتنقل.
وطالب الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، منظمة العمل الدولية بالتدخل العاجل للإفراج عن العمال المعتقلين.
ويعاني العمال الفلسطينيون الذين يحملون تصاريح على الحواجز العسكرية الإسرائيلية، ويخضعون فيها لعمليات تفتيش مشددة تستغرق ساعات.
ويبحث العمال الفلسطينيون، سواء كانوا يحملون تصاريح أم لا، عن العمل في إسرائيل لارتفاع الأجور مقارنة مع الضفة، ما يضطرهم إلى النوم في ظروف صعبة، ليوفروا لقمة العيش لأُسرهم وعائلاتهم، بسبب ارتفاع معدل البطالة والفقر الناجم عن سياسات الاحتلال التي تهدف أن منع التطور الاقتصادي للضفة.






