قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة عمال فلسطينيين وأصابت 78 آخرين، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، أثناء محاولتهم عبور جدار الفصل العنصري للوصول الى عملهم في إسرائيل، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي الشهر الماضي، وفي جريمتين منفصلتين، قتلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين فلسطينيين أثناء محاولتهم العبور إلى إسرائيل من خلال فتحات غير رسمية في جدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة من أجل الوصول إلى أماكن عمل في إسرائيل.
واستشهد عاملان فلسطينيان في 17 كانون الأول شرق مدينة قلقيلية، وسلمت قوات الاحتلال جثمانيهما لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على حاجز المشارف. وقُتل الثالث في 21 كانون الأول، خلال إطلاق قوات الاحتلال النار على مجموعة من العمال الفلسطينيين بالقرب من جدار الفصل، بالقرب من قرية فقوعة في محافظة جنين. وفي وقت لاحق، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جثمان العامل إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ويشار إلى أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023 التي سبقت اندلاع الحرب على غزة، أصيب 15 مواطنًا فلسطينيا في ظروف مماثلة، ولم يسقط أي قتلى.
وفي أيلول الماضي، أعلن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية عن "تدهور اقتصادي سريع ومثير للقلق" في الضفة الغربية منذ تشرين الأول 2023. ومن بين الأسباب الرئيسية للتدهور توسيع المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وهدم المباني الفلسطينية وتسببت هذه العوامل في اضطرابات شديدة في الأنشطة الاقتصادية والإضرار بالصناعات الحيوية مثل التجارة والسياحة والنقل في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة.
كما أشارت منظمة العمل الدولية في تقريرها في تشرين الأول إلى أن "الضرر الرئيسي الذي خلفته الحرب قد لحق بسوق العمل - حيث ارتفع معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى 51.1%، ووصل إلى 34.9% في الضفة الغربية و79.7%" % في قطاع غزة."
وتفاقمت هذه الضائقة الاقتصادية عندما ألغت السلطات الإسرائيلية أو جمدت، منذ تشرين الأول 2023، معظم التصاريح التي كانت تمنح في السابق للفلسطينيين للعمل في إسرائيل.

.jpeg)
.jpeg)



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
