تستمر معاناة منطقة الخليل المحتلة من نقص المياه، بعد أسابيع من تقليص الاحتلال كميات المياه، الأمر الذي أدى لقطع المياه عن عدد من القرى رغم حر آب الشديد.
قال رئيس سلطة المياه مازن غنيم اليوم الأحد، خلال اجتماع مع بلدية الخليل، إن تقليص الاحتلال لكميات المياه سبب تفاقم الأزمة المائية في الخليل.
وبحث اللقاء بداية الأزمة المائية التي تشهدها محافظة الخليل في الأسابيع الأخيرة والناجمة عن تقليص الاحتلال لكميات المياه المزودة للمناطق الفلسطينية والتي أدت إلى انقطاع المياه عن العديد من التجمعات لفترات طويلة في ظل الارتفاعات المتتالية في درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه، ما فاقم من معاناة المواطنين.
كما تطرق اللقاء الى جملة من الاحتياجات التي طرحتها البلدية وتأتي في مقدمتها زيادة الحصة المائية لمدينة الخليل، وتأهيل شبكات المياه لتقليل الفاقد الذي يتجاوز في معظم التجمعات أكثر من 40%، ووصلات تعبئة للتنكات وقضية عدادات المياه مسبقة الدفع الى جانب أهمية تنفيذ شبكة صرف صحي لمنطقة خلة الدار.
وقال غنيم أن سلطة المياه تسعى إلى إيجاد حلول تساهم في حل المشكلة بشكل جذري، من خلال بحث الخيارات التي من الممكن العمل بها لتحسين الوضع المائي والتي تعتمد في الأساس على حل مشكلة الفاقد في المياه حيث تعاني المدينة من فقدان كميات كبيرة من المياه، الى جانب حل مشكلة التعديات على خطوط المياه والتي تتسبب في حرمان تجمعات من وصول المياه إليها.






