سحبت حكومة الاحتلال، تصاريح دخول ثلاثة من قيادات حركة "فتح" إلى أراضي الـ48، عقب زيارتهم للأسير المحرر كريم يونس في بلدة عارة بمنطقة المثلث الشمالي لتهنئته بالحرية بعد قضاء 40 عاما في معتقلات الاحتلال.
وبحسب بيان صدر عن وزارة الحرب، فقد أوعز وزيرها الجديد يؤاف غالانت لمنسق عمليات حكومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة غسان عليان، بسحب تصاريح كل من نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح.
ويأتي هذا الإجراء الاحتلالي، بعد يوم واحد من إقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، فرض ما أسماها "عقوبات جديدة" على الشعب الفلسطيني، تضمنت الاستيلاء على 139 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية، وكذلك الاستيلاء على المبالغ التي تدفع لعائلات الأسرى والشهداء. كما أقر تجميد كافة أعمال البناء في المناطق المصنفة (ج)، إضافة إلى فرض عقوبات على منظمات ومؤسسات وشخصيات.









