واصل جيش الاحتلال الليلة الماضية، عدوانه الإرهابي على أهالي القدس المحتلة، لليوم السادس على التوالي، ومنذ ليلة شهر رمضان الأولى، بهدف التنغيص على الأهالي فرحتهم في الشهر الفضيل، وحرمان المصلين من حرية الصلاة والعبادة، وهذا استمرارا للاعتداءات المتكررة على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، إلا أن العدوان على باب العمود الليلة الماضية، وقع تحت إشراف رموز عصابات المستوطنين الإرهابية، وممثليهم في الكنيست.
وقد اقتحم نواب كتلة "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، ومعهم عشرات من أنصارهم منطقة باب العمود في استعراض عربدة احتلالي، وسط اطلاق هتافات عنصرية، إذ أعلن غلاة المستوطنين، أنهم يريدون الاطلاع على عمل من وصفوهم بـ "الشرطة" لحفظ "أمن" الاحتلال عند باب العمود، أحد مركز القدس التاريخية.
وقالت تقارير ميدانية، إن جيش الاحتلال قمعت المصلين بعد تأديتهم صلاة التراويح في المسجد الأقصى المبارك، وخروجهم قرب باب العامود وشارع السلطان سليمان القريب من بابي العامود والساهرة، وذلك لليوم السادس على التوالي.
وأفاد شهود عيان لوكالة "وفا" بأن قوات الاحتلال استخدمت المياه العادمة لقمع المواطنين الفلسطينيين قرب باب العامود بالقدس المحتلة، حيث اندلعت مواجهات مع عشرات المواطنين.
وأوضح الهلال الأحمر أن طواقم الاسعاف تعاملت مع 4 اصابات خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، واحدة اعتداء بالضرب، و3 بالغاز المسيل للدموع.






