أعلنت مصادر فلسطينية عن ارتفاع حصيلة قصف طيران ومدفعية الاحتلال على المناطق الشرقية من خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، إلى 27 شهيدا وعشرات الإصابات، نصفهم من الأطفال والنساء.
وشن طيران الاحتلال الحربي قصفا مكثفا على الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس، وبلداتها، بعد وقفت قصير من صدور أوامر بالإخلاء الفوري للمنطقة الشرقية، والتوجه نحو المنطقة المستحدثة في المواصي غربا.
ورغم أن جيش الاحتلال زعم سابقا أن المنطقة ذاتها التي يطالب بإخلائها اليوم، ضمن المناطق الإنسانية والآمنة، إلا أنه عاد عبر بيان صدر عن المتحدث باسمه، بالادعاء أن البقاء في تلك المنطقة أصبح خطيرا، رغم أنها بالأساس مدمرة وتعرضت لقصف مكثف سابقا، وعاد المواطنون إليها بسبب عدم وجود خيار آخر ومكان يلجأون إليه.
وقالت وكالة "وفا" للأنباء نقلًا عن مراسلها، إن قوات الاحتلال لم تمهل المواطنين، وبدأت بقصف مكثف من الجو والبر، ما أدى إلى سقوط 27 شهيدا وإصابة العشرات.
وبدأت المناطق الشرقية تشهد عمليات نزوح جماعي تجاه المناطق الغربية وخاصة المواصي.
وفي السياق، ناشد مجمع "ناصر الطبي" الواقع في خان يونس، في بيان، المواطنين بضرورة التبرع "عاجلا" بالدم لصالح الجرحى والمرضى داخل المجمع نظرا للنقص الحاد والكبير في وحدات الدم.
وقال إن هذا النقص في الدماء "يشكل تهديدا خطيرا لحياة المرضى والمصابين في ظل المجازر المستمرة والتي تنفذها قوات الاحتلال بحق الأبرياء والمدنيين".

.jpeg)




