أفرج جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، عن 50 أسيرًا فلسطينيًا كان قد اعتقلهم خلال عدوانه البري في قطاع غزة، بعد فترات متفاوتة من الاعتقال في سجونه ومعسكراته الاعتقالية، وذلك من خلال السياج الحدودي شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ومن بين المفرج عنهم مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية، الذي اعتُقل قبل أشهر، وفق فيديو انتشر لاستقبال الأطباء والمواطنين له.
وتعرّض أبو سلمية وفق شهادات من أسرى أفرج عنهم سابقًا، للتعذيب الشديد. وكان جيش الاحتلال قد اعتقل أبو سلمية في تشرين الثاني الماضي، بعد اقتحام قسم الطوارئ في المجمع الطبي الأكبر في غزة، والذي تحوّل إلى ركام ورماد بعد الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة عليه.
وفي الفيديو الذي نشره صحافيون وناشطون، قال أبو سلمية: "الأسرى يمرون بوضع مأساوي لم يمر على الشعب الفلسطيني.. ما يمر به الأسرى القدامى والجدد، نقص في الأكل والشرب والإهانة الجسدية والنفسية".
وفي وقت لاحق، قال ناشطون فلسطينيون إنّ سلطات الاحتلال أفرجت أيضًا عن أسرى قدامى من قطاع غزة، كانت إسرائيل تبقيهم في سجونها ومعسكرات الاعتقال رغم انتهاء مدة الاعتقال المحكومين بها. ومن هؤلاء الذين أفرج عنهم اليوم، ثلاثة أسرى أمضوا 20 عاماً في السجن ورابع أمضى سبع سنوات.

.jpeg)
_0.jpg)
.jpeg)



