يصعّد جيش الاحتلال عدوانه على المسجد الأقصى، والحرم القدسي الشريف، اليوم الأحد، بأوامر مباشرة من رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، فبعد العدوان على المصلين فجر اليوم، وتفريغ الغالبية الساحقة من المصلين من باحات الأقصى ومساجده، واقتحام مئات عناصر عصابات الإرهاب الاستيطانية لباحات المسجد، اقدم جيش الاحتلال على قطع أسلاك مكبرات الصوت داخل المسجد الأقصى المبارك، فيما ارتفع عدد عناصر الاستيطان الإرهابيين الذين اقتحموا المسجد اليوم الى ما يقارب 1250 عنصرا، والعدد بازدياد.
وقال الأوقاف الإسلامية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مآذن المسجد الأقصى، وقطعت الأسلاك الموصولة بمكبرات الصوت، وهو أمر مشابه لما قام به الاحتلال خلال عمليات الاعتداء على المسجد الأقصى في شهر رمضان الماضي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الاحتلال اغلاق أبواب المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية، ومواصلة حصار عشرات المصلين والمرابطين والمرابطات داخله.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، فجر اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وأخلته بالقوة من المصلين، وسمحت للمستوطنين باقتحامه لإحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".
وبدأ اقتحام قوات الاحتلال للأقصى عبر باب المغاربة، حيث اقتحمت القوات الخاصة الأقصى، وأطلقت القنابل والأعيرة المطاطية باتجاه الشبان والنسوة في الساحات، ثم تقدموا باتجاه المسجد القبلي وحاصروا الشبان داخله، وخلال ذلك قامت فرق القوات الخاصة بتفريغ ساحات الأقصى من المصلين، بالضرب والدفع والقنابل والأعيرة المطاطية.
وعند باب حطة، وخلال سير مجموعة من النسوة للخروج من الأقصى وإحاطتهن بالجنود والقوات، قام الجنود بدفعهن، ثم اعتدي على سيدة بالضرب المبرح وسحلت أرضا.
وفي هذه الأثناء، نصبت قوات جيش الاحتلال حواجزه على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتمنع الدخول إليه، باستثناء أعداد قليلة من المصلين، كما تمنع طواقم الاسعاف الدخول الى المسجد.
ثم فتح الاحتلال الحرم القدسي الشريف، لمئات عناصر العصابات الاستيطانية الإرهابية، لتقتحم باحات المسجد الأقصى، المستوطنين باقتحام الأقصى عبر باب المغاربة، وسط تواجد عسكري احتلالي مكثف في الساحات، وخلال ذلك ألقت القوات قنبلة غازية داخل المسجد القبلي باتجاه المحاصرين فيه.
وفي ساعة متأخرة من مساء أمس، انطلقت مسيرة لقطعان المستوطنين حول أسوار القدس القديمة، وسط اغلاق المنطقة وعزلها بالكامل، واعتدت على العشرات من المقدسيين بالضرب والدفع.





.png)



