واصل جنود الاحتلال والمستوطنون، أمس الأحد، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، حيث استشهدت مواطنة جنوب بيت لحم، وأصيب 5 آخرون بالرصاص الحي جنوب نابلس، واعتقالات واعتداءات على المواطنين في القدس، ومستوطنون يقتحمون الأقصى ويضرمون النار في الأراضي جنوب نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة، مساء أمس الأحد، استشهاد المواطنة التي أصيبت برصاص الاحتلال، عند مفترق غوش عتصيون جنوب بيت لحم كما نقلت وكالة "وفا" الفلسطينية.
وأصيبت الفلسطينية رحاب محمد خلف الحروب من قرية وادي فوكين (60 عاما)، برصاص الاحتلال، عند مرورها قرب مفترق "عتصيون".
وأصيب، 5 فلسطينيين بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة شاب بالرصاص الحي في البطن وصفت حالته بالمتوسطة، و3 آخرون بالرصاص الحي في الأقدام وصفت حالتهم بالطفيفة، وآخر بالرصاص الحي في الساعد حالته أيضا طفيفة.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس وجنوب جنين.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال شددت من اجراءاتها على مختلف مداخل مدينة نابلس، وتقوم بعمليات تفتيش دقيقة، وتعيق حركة المواطنين، خاصة الخارجين من المدينة.
وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل واسع، ونصبت عدة حواجز على مختلف الطرق الواصلة بين محافظات رام الله ونابلس، وقلقيلية، وطولكرم، وجنين.
والقت قوات الاحتلال، ليلة الأحد، القنابل الصوتية، باتجاه المعتصمين في حي الشيخ جراح في القدس، في محاولة لتفريقهم ومنع تواجدهم.
وانتشرت قوات الاحتلال في محيط المعتصمين في حي الشيخ جراح، تزامنا مع مضايقات واستفزازات المستوطنين في المنطقة.
وخلال ترديد الهتافات والأناشيد مقابل المنازل المهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين، ألقت القوات القنابل الصوتية باتجاه المعتصمين.
وعقدت صباحا جلسة في المحكمة العليا، للنظر بالاستئناف المقدم من 4 عائلات في الحي "الجاعوني، اسكافي، الكرد، القاسم" على قرارات اخلائهم من منازلهم، وعرضت المحكمة اقتراحا على العائلات يقضي "الاعتراف بملكية الأرض لليهود مقابل بقاء الاهالي بمنازلهم بعقود أجار محددة بأسماء شخص من العائلة ولدى وفاته ينقل المنزل للمستوطنين"، وأمهلت المحكمة العائلات والمستوطنين ليوم الخميس القادم للرد على الاقتراح.
تصوير - محمد أبو زيد/ وفا








