تسبّبت الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئيت الفلسطينيين جنوب لبنان، بنزوح أكثر من 50% من سكان المخيم البالغ عدده حوالي 65 ألف لاجئ، وفق ما أوردته الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين.
وقالت "الهيئة 302" في بيانٍ لها اليوم الخميس، إنّ هذا النزوح جاء بعد أن ارتفعت حدَّة الاشتباكات، وتوسَّعت، لتطال المزيد من حارات وأحياء المخيم وسقوط المزيد من الضحايا.
وجاء في بيانها أنّ "بعض النازحين اضطروا ليلة البارحة للمبيت في الحدائق العامة أو على الكورنيش البحري لمدينة صيدا أو مواقف السيارات هربًا من القصف العشوائي والاشتباكات بعد أن اكتظت مدارس "أونروا" ومراكزها بالنازحين".
ووصفت الوضع الإنساني للنازحين في المخيم بـ "الكارثي" بالرغم مما تقدمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" وجمعيات وأخرى من مساعدات لهم.






