أعلن البيت الأبيض،أمس الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعارض "الاعتراف أحادي الجانب" بدولة فلسطين، وذلك بعد ساعات من إعلان إيرلندا والنروج وإسبانيا اعترافها بدولة فلسطين، لكنه حذّر إسرائيل من حجب أموال السلطة الفلسطينية.
وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان إن بايدن "يؤيد علنا حل الدولتين".
وأضاف "لقد أكد بنفس القدر علنا على أن حل الدولتين يجب أن يتم من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وليس من خلال الاعتراف الأحادي الجانب".
لكن سوليفان لم ينتقد بشكل مباشر اعتراف الدول الثلاث، وجميعها مقربة من الولايات المتحدة، بدولة فلسطين.
وقال مستشار الأمن القومي "لكل دولة الحق في اتخاذ قراراتها، لكن موقف الولايات المتحدة في هذا الشأن واضح".
من جهتها، ردت إسرائيل بغضب، وأعلنت استدعاء سفرائها، واتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الدول الأوروبية الثلاث بتقديم "مكافأة للإرهاب".
وأبلغ وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريش رئيس الحكومة أنه يريد اتخاذ إجراءات انتقامية بما في ذلك قطع الترتيب الذي تنقل بموجبه النرويج أموال السلطة الفلسطينية.
وقال سوليفان إن الأموال يجب أن تستمر في الذهاب إلى السلطة الفلسطينية التي تريد إدارة بايدن تعزيزها على أمل أن تتمكن من إدارة غزة بعد الحرب.
وأضاف "أعتقد أن هذا خطأ على أساس استراتيجي، لأن حجب الأموال يزعزع استقرار الضفة الغربية".
واعتبر أن ذلك "يقوض البحث عن الأمن والرخاء للشعب الفلسطيني وهو ما يصب في مصلحة إسرائيل، وأعتقد أنه من الخطأ حجب الأموال التي توفر السلع الأساسية والخدمات للأبرياء".






