قدّمت رئيسة بلدية أمستردام والرئيسة السابقة لحزب اليسار الأخضر فيكمي هالسيما نموذجاً رائعاً في التصدي لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان قد انتقد هولندا بعد قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بفرض الوصاية القضائية على أرض فلسطين، مما يخوّل المحكمة فتح تحقيق في الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وجاء ذلك في المؤتمر الالكتروني لمحاربة معاداة السامية، الذي استضافته مؤخراً مدينة فرانكفورت الألمانية، والذي ضمّ حوالي 32 رئيس بلدية من بلدان أوروبية متنوعة.
وقالت فيكمي هالسيما إنّ نتنياهو يسعى من خلال هذا الهجوم على المحكمة الدولية إلى تحقيق مكاسب انتخابية، وبالتالي فهو يقلل من أهمية محاربة معاداة السامية لتحقيق مآربه الشخصية.
وليس الموقف هذا هو الأول من نوعه، فقد تكررت مواقفها المناهضة للاحتلال والمناصرة لقضية فلسطين العادلة، ولهذا توجهت الجالية الفلسطينية في هولندا من عمدة أمستردام بالشكر والتقدير لمواقفها الصلبة التي تشكّلُ داعماً حقيقياً قوياً للقضية الفلسطينية، وسدّاً منيعاً أمام المحاولات الإسرائيلية المتكررة للهيمنة على القرارات الدولية.

.jpg)



.jpg)

.jpeg)

