أصيب شاب بالرصاص الحي في منطقة القدم، وآخر بالمعدني المغلف بالمطاط بالوجه، خلال عدوان شنه جيش الاحتلال، اندلعت اليوم الثلاثاء، على قرية النبي صالح شمال رام الله، عقب تشييع جثمان الشهيد الطفل محمد هيثم التميمي.
وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان بلال التميمي، إن الشابين المصابين نقلا إلى المستشفى، وهما في وضع مستقر.
وأشار إلى أن الاحتلال أطلق وابلًا من قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وشيعت الجماهير الفلسطينية في محافظة رام الله، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد الطفل محمد هيثم التميمي (عامان) من قرية النبي صالح شمال رام الله، إلى مثواه الأخير.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وجابوا به شوارع مدينة رام الله، قبل أن ينطلق الموكب الجنائزي إلى مسقط رأسه في قرية النبي صالح، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، ثم حُمل على الأكتاف نحو مسجد القرية، وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة القرية، وسط ترديد هتافات منددة بالاحتلال وجرائمه.





.jpg)

.jpeg)

