news-details

الجهاد الإسلامي: الهروب من أكثر السجون تحصينًا صعفة لمنظومة القمع والعدوان الاسرائيلي

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن عملية الهروب من سجن جلبوع المحصن، التي نفذها ستة أسرى تُشكل صفعة قوية لمنظومة القمع والعدوان الإسرائيلي.
وأوضح الشيخ عزام في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن "العملية تؤكد عزيمة وإرادة الأسرى الأبطال على انتزاع حريتهم، مبينا أن هناك محاولاتٌ كثيرة مشابهة منها ما نجح، ومنها ما قدّر الله له غير ذلك".
وقال: "دائماً يضرب الأسرى ببطولاتهم أروع معاني التحدي والمواجهة للاحتلال، وما حدث فجر اليوم مفخرة أثلجت صدور جماهير شعبنا وأمتنا".
وأضاف الشيخ عزام: لن تنجح تحصينات الاحتلال وأسلاكه الشائكة والمكهربة في ثني الأسرى عن تكرار هذه المحاولات، والتوفيق دائماً من عند الله".
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى بعض المعلومات عن الأسرى الذين أعلن الاحتلال عن هروبهم من السجن فجر اليوم.
وأوضح أن أحد الأسرى هو محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة بجنين معتقل منذ عام 1996، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.
أما الأسير الثاني فهو محمد قاسم عارضة (39 عامًا) من عرابة أيضًا، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.
والأسير الثالث هو يعقوب محمود قادري (49 عامًا) من بير الباشا بجنين، ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.
أما الأسير الرابع فهو أيهم نايف كممجي (35 عامًا) من كفردان بجين، ومعتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن مدى الحياة.
كما تمكّن الأسير زكريا زبيدي (46 عامًا) من مخيم جنين من الهرب، وهو معتقل منذ عام 2019، وما زال موقوفًا دون حكم.
أما الأسير الأخير فهو مناضل يعقوب انفيعات (26 عامًا) من يعبد بجنين، ومعتقل منذ عام 2019.

أخبار ذات صلة