أخلا جيش الاحتلال فجر اليوم الاثنين، بؤرة استيطانية شرق رام الله، جاثمة على أراضي فلسطينية بملكية خاصة، وأراضي فلسطينية عامة، يطلق عليها الاحتلال مصطلح "أراضي دولة"، في عملية استعراضية، تخللتها اعتداءات المستوطنين الإرهابيين، في حين أن الجيش وحكومته يتجاهلان عدة بؤر استيطانية، أقيمت في الأسابيع الأخيرة، ويصعب حصر عددها.
وحسب ما نشر، فإن البؤرة جاثمة على الأراضي الفلسطينية شرق مدينة رام الله، وقرب مستوطنة كوخاف هشاحر، وتشمل البؤرة 5 مباني مؤقتة، وقد اخلى الجيش بعضها وهدم البعض الآخر.
في المقابل، هاجمت عناصر عصابات المستوطنين الإرهابية، جيشها الذي يحميها في جرائمهم، وأشعلوا إطارات سيارات، ووضعوا معادن لثقب إطارات سيارات الجيش.
وهذه أول بؤرة يتم اخلاءها في ظل حكومة عصابات المستوطنين الحالية.







