يسعى جيش الاحتلال إلى تقييد حركة إليشاع يارد، الإرهابي المستوطن المشتبه بتورطه في مقتل الفلسطيني قصي المعطان في برقة في شهر تموز الماضي، وأعلن قائد المنطقة الوسطى للجيش يهودا فوكس، اليوم الثلاثاء عن نية إصدار أمر تقييد إداري ليارد بسبب ما تم تعريفه على أنه "خطر يشكله على أمن منطقة الضفة الغربية".
وبموجب الأمر المطلوب، تقرر أن قيود الحركة ستنطبق على يارد في الضفة الغربية، وهو يعيش مع عائلته في بؤرة رمات ماجرون الاستيطانية بالقرب من رام الله.. ويصدر الجيش هذا الأمر بين الحين والآخر ضد نشطاء اليمين المتطرف.
ويارد، الذي كان حتى قبل حوالي ستة أشهر المتحدث باسم النائبة ليمورسون هار ميلخ (عوتسما يهوديت)، اعتقل في أوائل آب للاشتباه في تورطه في مقتل قصي المعطان، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 19 عامًا من قرية برقه. واعتقل معه يحيائيل إندور معه، للاشتباه في قيامه بتنفيذ عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل المعطان.
وبعد اعتقاله لمدة ستة أيام، تم إطلاق سراح يارد ووضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة أسبوع. وقالت قاضية المحكمة المركزية في القدس، في الجلسة إنه في رأيها "لم يتم جمع أي دليل حتى الآن لإثبات شبهة معقولة بتورط يارد في جريمة القتل".
وقالت القاضي أيضاً إن "الأدلة التي قدمتها الشرطة لإثبات ادعاء عرقلة إجراءات التحقيق هي ضعيفة جداً، ومن المشكوك فيه أن تكون كافية لتبرير استمرار الاعتقال". وأمرت القاضية يارد بعدم التحدث مع المتورطين في الحادث أثناء الإقامة الجبرية وطلب منه دفع الكفالة. وجاء هذا القرار مخالفًا لموقف الشرطة التي طلبت تمديد اعتقال يارد واندور لمدة 12 يومًا أخرى.






