دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأقسى العبارات، اليوم الأحد، اقتحامات المستوطنين واليهود المتطرفين المسجد الأقصى، وكان آخرها الاقتحامات التي وقعت صباح اليوم لباحات المسجد، وجرت على دفعات متتالية.
وشددت في بيان رسمي على أن "إجراء أي تغييرات في واقع المسجد الأقصى تعتبر تهديدا مباشرا بتفجير ساحة الصراع والمنطقة برمّتها".
وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظماتها المختصة، وفي مقدمتها "اليونسكو" إبداء "أعلى درجات الاهتمام واليقظة والحذر من المخاطر التي تشكلها تلك الاقتحامات، بما يرافقها من أداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى، خاصة في ظل حكم نتنياهو- بن غفير وأتباعهما"، وفق البيان.
وأدانت الدعوات التحشيدية التي تطلقها "جماعات الهيكل" لتصعيد هذه الاقتحامات، وتوسيع دائرة الجمهور المستهدف للمشاركة فيها، واستغلالها للمناسبات، والأعياد الدينية المختلفة، لتصعيد استهدافها للمسجد الأقصى.
كما حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيانها، "من المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك في ظل حكم نتنياهو- بن غفير، وتنظر بخطورة بالغة لنتائج وتداعيات الاقتحامات والإجراءات التقييدية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضده، خاصة في ظل الاتفاقيات التي وقعهما".
وبيّنت أنه "في ظل الاتفاقيات التي وقعها نتنياهو مع بن غفير، والتي تمنحه صلاحيات واسعة لممارسة سياسته ومواقفه العنصرية، وسعيه لإحداث تغييرات جذرية واسعة النطاق على الواقع التاريخي والقانوني القائم، تكمن مخاطر إضافية لتلك الاقتحامات تتمثل في المرحلة الراهنة في النجاح الذي حققه اليمين واليمين المتطرف في الانتخابات الأخيرة، بما يحمله من مفاهيم ورؤى تدعو لتحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني".
واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، اليوم الأحد، وفقا لوزارة الأوقاف الفلسطينية.
وأضافت الوزراة في بيان أن الاقتحام كان من باب المغاربة، وأنه كان بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية الخاصة، وأوضحت أن المستوطنين تجولوا في باحات المسجد، وأدوا طقوسا دينية.





.jpeg)
