قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الاثنين، إن إجراءات رئيس الحكومة الإسرائيلي يائير لبيد على أرض الواقع، تفند مزاعم ما جاء في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ77 بشأن حل الدولتين.
وأكدت الخارجية أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ومنظماتهم الإرهابية يوميًا على الفلسطينيين تدحض أي أحاديث إسرائيلية عن السلام، وحل الدولتين، وتكشف زيف الحملات التضليلية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لامتصاص أية ردود فعل دولية، أو مواقف ضاغطة لوقف تصعيدها الإجرامي ضد الشعب الفلسطيني، أو أي مطالبات لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة ضد أبناء شعبنا، ونتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الخارجية إن اكتفاء المجتمع الدولي بتشخيص ملامح الحالة في فلسطين المحتلة، أو الاكتفاء بقرارات أممية لا تنفذ، أو الوقوف عن حد بعض العبارات، وصيغ الانتقاد الخجولة، والادانة لجرائم الاحتلال دون أية محاسبة، أو مساءلة لمرتكبيها، يشكل غطاءً تستظل به الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة للتمادي في تنفيذ المزيد من مشاريعها الاستعمارية التوسعية على حساب الأراضي الفلسطينية، وتصعيد إجراءاتها وتدابيرها القمعية ضد الفلسطينيين.
ونوهت إلى أن الانتهاكات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومقدراته تؤكد أن دولة الاحتلال ماضية في اعتداءاتها على الوجود الفلسطيني في القدس، وعموم المناطق المصنفة (ج)، وماضية في تنفيذ عملية ضم وتهويد تدريجية لتلك المناطق، لتخصيصها كعمق استراتيجي للتوسع الاستيطاني، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وحسم مستقبل قضايا الصراع التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال، كسياسة اسرائيلية رسمية معادية للسلام، وتغلق الباب أمام الحلول السياسية التفاوضية للصراع.







.jpg)