أعلنت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء بأنها اضطرت إلى إعلان وفاة العاملتين في مصفاة النفط قرب أشدود، بعدما أصيبتا بحالة حرجة جراء نقص في الأكسجين.
وبحسب الاشتباه الأولي، كانت العاملتان ترتديان بدلة حماية محكمة الإغلاق، وفقدتا الوعي نتيجة نقص الأكسجين إثر خلل لا تزال ملابساته قيد الفحص.
وذكرت الشرطة في البداية أنها تحقق في شبهات تفيد بأن المرأتين استنشقتا مواد سامة في المكان.
وأضافت في بيان: "في هذه المرحلة لا يوجد أي اشتباه بتسرب مواد خطرة إلى خارج المبنى، ولا يوجد خطر على الجمهور".
عملت طواقم الإطفاء والإنقاذ، بمشاركة وحدة المواد الخطرة، في الموقع، حيث نفذت عمليات رصد ومسح وفحص لوجود مواد خطرة، بهدف استبعاد أي خطر إضافي وضمان سلامة العاملين والبيئة المحيطة.
كما تقوم وزارة حماية البيئة بفحص ملابسات الواقعة، حيث توجه مفتشو الوزارة إلى المكان فور تلقي البلاغ، وعملوا في الميدان إلى جانب قوات الطوارئ لإجراء عمليات رصد ومراقبة بيئية.






.jpg)