ألغى الوفد السعودي برئاسة السفير لدى السلطة الفلسطينية نايف السديري، زيارته اليوم الأربعاء للمسجد الأقصى، وأعلن أنه ينوي القيام بذلك في زياراته المقبلة. وكان من المفترض أن يزور الوفد المسجد الأقصى بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الذي يصادف اليوم وغدا.
وأثارت الأنباء حول زيارة المسجد الأقصى ردود فعل عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية، مطالبة بمنع زيارة السفير
. ولم يتم تنسيق الزيارة مع الأوقاف الفلسطينية ووزارة الأوقاف الأردنية، المكلفتين بتنسيق زيارات كبار المسؤولين من الدول العربية والإسلامية إلى المسجد الأقصى.
وقال مصدر فلسطيني في السلطة الفلسطينية لصحيفة "هآرتس" إن السفير والوفد المرافق له استوعبوا الانتقادات والآثار المتوقعة للزيارة، والتي سمعوها أيضًا من القيادة الفلسطينية في رام الله، وقرروا تأجيل زيارتهم إلى المسجد.
وردًا على طلب صحيفة "هآرتس"، ذكرت وزارة الخارجية والشرطة الإسرائيلية أنهما لم يكونا على علم بالزيارة.
وبحسب تقارير فلسطينية، سعى السعوديون لإبعاد الموضوع عن الأضواء، لمنع التدخل الإسرائيلي في تفاصيل الزيارة، ومنع احتجاجات الفلسطينيين الذين كان من الممكن أن يتظاهروا ضد السفير خلال الزيارة بسبب اتصالات التطبيع مع إسرائيل.







