استشهد فجر اليوم الخميس، في قرية كفر دان غربي جنين الفتى عدي طراد هشام صلاح، ابن 17 عامًا، برصاص جيش الاحتلال، خلال اقتحامه القرية، بحثًا عن انتقام وجباية ضحايا أكثر من شعبنا الفلسطيني، وبشكل خاص في الأشهر الأخيرة في مخيم ومدينة جنين ومنطقتها.
فالفتى الشهيد اليوم، هو الشهيد الـ 101 منذ مطلع العام الجاري، ما يعني خلال 258 يومًا، ليكون هذا العام من أكثر الأعوام دموية في الضفة الغربية المحتلة، في ظل حكومة الاجرام بزعامة يائير لبيد ونفتالي بينيت، ووزير الحرب، الجنرال احتياط بيني غانتس.
وقال مدير مستشفى خليل سليمان الحكومي، في مدينة جنين وسام بكر، اليوم إن الفتى الشهيد أصيب برصاصة بالرأس.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت القرية فجرًا، وداهمت منازل ذوي الشهيدين أحمد وعبد الرحمن عابد، اللذين استشهدا فجر أمس الأربعاء، قرب حاجز الجلمة العسكري شمال جنين.
وقال شهود عيان لمراسل "وفا"، إن قوات الاحتلال اخضعت ذوي الشهيدين لتحقيق ميداني، كما اعتقلت الشاب عامر طه عابد، وهو ابن عم الشهيد أحمد عابد.
وتصدى الشبان في كفر دان لعناصر الاحتلال الذي أطلقوا وابلًا من الأعيرة النارية باتجاههم، ما أدى إلى استشهاد الفتى صلاح وإصابة إثنين آخرين بجروح.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر راعي، واعتقلت الأسير المحرر أيسر أطرش بعد أن داهمت منزله وفتشته، علما انه أمضى 18 عامًا في سجون الاحتلال.







