الصهيونية تثبّت يدها في غوغل وآبل لتحذفا اسم فلسطين من خارطتهما

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

انحيازًا للرواية الصهيونيّة وبالتزامن مع فرض مخططات الضّم وما تسمّى سياسة النّهب والسيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينيّة،  ذكر الموقع الروسي، الخاص بالأخبار العسكرية في الشرق الأوسط وأمريكا وروسيا، AS-Source News  أن محركي البحث "آبل"، و"غوغل" حذفا اسم دولة فلسطين من خرائطهما المعتمدة على محركات البحث، دون أن يتم ذكر الأسباب.

ووفقًا للموقع فإن خرائط غوغل تظهر عند البحث عن دولة فلسطين، الدول المجاورة لها فقط.

كما أوضح الموقع أن محرك البحث الروسي "ياندكس" مازال محتفظا بموقع الدولة الفلسطينية، حيث تظهر عند البحث عليها على الخريطة.

وفي محاولة البحث عن اسم فلسطين من المناطق المحلية على خرائط غوغل تظهر نتيجة البحث أسماء لشوارع في سوريا باسم فلسطين. 

وأثار غياب دولة فلسطين عن خرائط غوغل جدلاً واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أنّها ليست المرّة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر، عام 2011 أصدر بيان يدين الشركة الأمريكية لحذفها اسم فلسطين، ما جعل غوغل تعترف بخطأ تقني في تسمية أجزاء من الخريطة ونسبها إلى إسرائيل، وقد أنكرت حينها أن تكون قد وضعت اسم فلسطين على خريطتها فيما سبق.


وفي عام 2016 قررت شركة غوغل إزالة فلسطين الممثلة بالضفة الغربية وقطاع غزة من خرائطها، وذلك دون إشعار مسبق أو أي رد واضح، مع وضع اسم إسرائيل على الخريطة بشكل كامل، بعد أن كانت متواجدة في النسخة القديمة لها.
وقالت شركة"غوغل" "ان عدم وجود فلسطين على خرائطها هو في اطار السعي إلى عرض المناطق المتنازع عليها بموضوعية باستخدام خط حدودي رمادي منقط".


وأضافت أنها لم تغير نهجها في تصوير المناطق على الخرائط، حيث تحصل "غوغل" على المعلومات من المنظمات ومصادر رسم الخرائط عند تحديد كيفية تصوير الحدود المتنازع عليها. 


وتدعي أنها ما زالت محايدة فيما يتعلق بالخلافات الجيوسياسية وبذل كل جهد لعرض "موضوعي" لتلك المناطق.


وأطلق رواد التواصل الاجتماعي هاشتاغ تضامني مع القضية الفلسطينيّة يدين محاولات الشركتين محو التاريخ الفلسطيني عبر حذفه من خارطتهما، في موجة غضب قويّة أثيرت على تويتر، في إشارة إلى أن اسم فلسطين سيبقى حاضرًا تتوارثه الأجيال، رغم محاولات الشطب التي تعتمد الرواية الصهيونية. 

وكتب الروائي العالمي، باولو كويلو، مساء أمس على حسابه في تويتر مستنكرًا ما قامت به الشركتان، وقال: "لا أرى فلسطين على الخريطة، ماذا حدث؟"، ولكن كانت هنالك بعض المحاولات التّي جرّت النّقاش إلى عداء لا سامي، حوّل مسار الامتعاض إلى مكان بغيض.

ويشار إلى أن محاولات الهيمنة والتنكر لفلسطين، القائمة محركات البحث والتواصل الاجتماعي عليها، ليست الأولى وعلى ما يبدو لن تكون الأخيرة، في ظلّ المؤامرات المحاكة ضدّها، حيث كان آخرها حذف قصّة عارضة الأزياء الأمريكية من أصل فلسطيني، بيلا حديد، حينما نشرت صورة لجواز سفر أبيها، تثبت أنه من الناصرة الفلسطينية، لتؤكد أصولها، فيما قامت انستغرام بحذف الصورة، ما أغضب المتابعين جميعًا ودعت حديد إلى حثّهم على نشر كل ما يتعلّق بأصلهم ليجددوا فخرهم بأسلافهم.

يذكر أن 138 دولة من أعضاء الأمم المتحدة تعترف بفلسطين كدولة مستقلة، لكن الولايات المتحدة، حيث تقبع مقرات شركتي آبل وغوغل الرسميين، لا تعترف بها.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

التحقيق مع شرطِيَّين سمحوا بتشغيل محطة لتجارة المخدرات مقابل معلومات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

قائمة محدثة: شركة الطيران الهولندية تتراجع بشكل مفاجئ وتلغي جميع رحلاتها إلى البلاد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

عراقجي ينفي تواصل إيراني مع ويتكوف ويؤكد أن لا تفاوض تحت التهديد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ويحقق ميدانياً مع 130 مواطناً على الأقل من الضّفة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

اللعب في الدقائق الأخيرة: ميزانية الدولة تطرح للتصويت بالقراءة الأولى في الكنيست

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

تقارير: محادثات مباشرة وغير مباشرة بين واشنطن وطهران لـ"إحتواء التصعيد"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

طمرة: التزام تام بالإضراب العام ضد حرب الجريمة وتواطؤ الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

زحالقة يتوجه لأعضاء الهيئات الأكاديمية في البلاد للمشاركة بمظاهرة الرايات السوداء ونضال الجماهير العربية