رفضت المحكمة العليا، اليوم الخميس، استئناف، المستوطن الإرهابي، عميرام بن أوليئيل، المدان الأساسي بالضلوع في التخطيط للعملية الإرهابية في قرية دوما، يوم 30 تموز عام 2015، وأسفرت عن استشهاد سعد وريهام وطفلهما الرضيع علي، إثر إحراق بيتهم، وإصابة الطفل أحمد بجروح خطيرة.
وكانت المحكمة المركزية في اللد قد دانت المجرم بن أوليئيل بثلاث جرائم قتل مع سبق الإصرار والترصد، كما أدانته بمحاولتي قتل أخرى وعمليتي إحراق، وحكمت عليه 3 مؤبدات و20 عامًا، فيما برأته من العضوية في منظمة إرهابية.
وكان بن أوليئيل قد اعترف بالأفعال أثناء تحقيقه بل وكررها، لكنه تراجع عنها بعد ذلك، إذ زعم محاموه إنه يجب استبعاد الاعترافات لأنها تم الحصول عليها باستخدام "إجراءات التحقيق الخاصة" التي استخدمها الشاباك.






.png)


