برأت محكمة الصلح في القدس اليوم الأربعاء، خمسة قاصرين عنصريين، اتهموا سابقًا بالتحريض إثر مشاركتهم في حفل زفاف عُرف بـ "عرس الكراهية" في عام 2015.
وفي تفاصيل الحادثة، طعن المحرّضون صورة الرّضيع علي دوابشة الذي قُتل حرقًا مع والديه في عمليّة إرهابية اقترفتها عصابة مستوطنين في قرية دوما في نابلس، في حفل زفاف أقيم بعد أربعة شهور على الجريمة.
وقبل الزفاف طُبعت صور لأفراد من عائلة الأب سعد دوابشة، كما نشرت في وسائل الإعلام بعد الهجوم الارهابي على قرية دوما بنابلس. وعلى صورة الطفل علي كتب "الانتقام". وتم لصق الصور بحيث يمكن رفعها كيافطات.
وأثناء الزفاف بدأ المتهمون يرقصون وهم يلوحون بأيديهم في الهواء، ولوح بعضهم بصور لعائلة دوابشة وأسلحة وزجاجات تشبه زجاجات "المولوتوف".
وادعى القاضي، شمعون ليبو، إن "المقطع الذي تم بثّه من ضمن حلقات رقص شرعية، ورقص المتهمون قبله وبعده، أو على الأقل عبروا من خلال الرقص عن انتقاد اعتقال رفاقهم بعد قضية دوما، ولم يحرضوا بالضرورة على عائلة دوابشة او غيرهم".
وقدمت في ذلك الوقت لائحة الاتهام ضد 13 شخصًا، بينهم خمسة قاصرين، بتهمة التحريض على العنف أو الإرهاب، فضلاً عن دعم منظمة إرهابية ودعم العنصرية.
وكان أحد المتهمين في القضية كان العريس نفسه، ياكير إشبال، الذي شوهد وهو يلوح ببندقية وصورة لعائلة دوابشة.






