رفضت المحكمة المركزية في نوف هجليل، اليوم الأربعاء، بشكل قاطع الالتماس الذي تقدَّم به الأسير مروان البرغوثي لتخفيف ظروف اعتقاله.
وطالب البرغوثي بإنهاء احتجازه في الحبس الانفرادي، وتخفيف ظروفه المعيشية والإنسانية الصعبة داخل سجون الاحتلال؛ وخصوصًا بعد أحداث السابع من أكتوبر الماضي.
وذكر القاضي أن مطالب البرغوثي "تتجاهل التغيير الذي طرأ على أوضاع الأسرى الأمنيين بعد مجزرة غلاف غزة والحرب التي فُرضت على إسرائيل". وقبل القاضي موقف سلطة السجون والجهاز الأمني، الذي يرى أن "احتجاز البرغوثي خلال هذه الفترة في جناح عادي وليس في العزل سيساعد على تقوية حماس، ويساهم في مجموعة متنوعة من الأحداث السلبية داخل السجن".
والبرغوثي محتجز منذ الأشهر القليلة الماضية في جناح معزول في سجن مجدو. وقال في الالتماس إنه احتُجز في ظروف لا إنسانية، دون معدات النظافة الأساسية، وتعرض للعنف والاهانة على يد السجانين.








