أصيب، الليلة الماضية، الطفل جاد علاء صوافطة (3 سنوات) بجروح في وجهه، وذلك إثر مهاجمة مجموعة من المستوطنين مركبة والده قرب مدخل قرية برقة شمال شرق رام الله.
وقال والد الطفل لوكالة "وفا" إنه تفاجأ بمهاجمة المستوطنين لمركبته التي كان يقودها أثناء عودته من مدينة رام الله إلى طوباس، ما تسبب بإصابة طفله جاد بجروح في وجهه، مشيرا إلى أنه تم نقل الطفل إلى إحدى مشافي رام الله لتلقي العلاج، مبينا أن حالة الطفل مستقرة.
وأضاف إن المستوطنين قاموا بتكسير زجاج مركبته التي كان يستقلها ونجله.
كما هاجم مستوطنون مساء أمس، منزلين في بلدة بورين جنوب نابلس بالزجاجات الحارقة، وأصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق عقب تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين على القرية.
وقالت مصادر محلية، لــ"وفا"، إن مستوطنين هاجموا بالزجاجات الحارقة منزلين في المنطقة الجنوبية من قرية بورين، وتصدى لهم الأهالي الامر الذي أدى الى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال، التي أصابت عددا من المواطنين بحالات اختناق نتيجة إطلاقها الغاز المسيل للدموع.
وقالت "وفا" إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حمدان هاشم نجار في الثلاثينيات من عمره، لدى اقتحامها بورين.
وقبل أيام أصيبت الطفلة حلا مشهور محمد القط (11 عاما) بجروح ، جراء هجوم لعصابات المستوطنين على منزل عائلتها في قرية مادما، جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، لـ"وفا"، إن مستوطنين هاجموا منزل عائلة الطفلة الكائن في المنطقة الجنوبية الشرقية من القرية، بالحجارة، وحطموا نوافذه، ما أدى لإصابتها بجروح في رأسها، كما حاولوا اختطافها إلا أن أهالي القرية تمكنوا من تخليصها من بين أيديهم.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية: "إن عشرين مستوطنا متطرفا شنوا هجوما على عدد من منازل المواطنين في الجهة الجنوبية الشرقية لقرية مادما وقاموا بتحطيم زجاج منزل المواطن مشهور محمد قط واصابة طفلته حلا البالغة من 11 سنة بالرأس والوجه نتيجةرشقها بالحجارة".
وأوضحت المصادر، أن الطفلة نقلت إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت إصابتها ما بين متوسطة وطفيفة.
صورة الطفل المُصاب جاد علاء صوافطة: وكالة وفا.








