فتحت وزارة المواصلات تحقيقا في قضية انزال عشرات العمال الفلسطينيين من حافلة "تنوفا" التي كانت في طريقها من تل أبيب إلى مستوطنة أرئيل، وذلك بناء على طلب ثلاثة مستوطنين.
وكتبت المديرة العامة لوزارة المواصلات، ميخال فرانك، خطاب أرسل اليوم الأحد إلى مشغلي وسائل المواصلات العامة في إسرائيل، أن القضية "خطيرة للغاية" وتم تسليمها للشرطة، التي تقوم بفحص ما إذا كان سيتم فتح تحقيق جنائي ضد أي من المتورطين.
وصرحت فرانك في الرسالة أن منع الركاب اليهود أو العرب من السفر على خط حافلات معين يعتبر جريمة جنائية، وأنها وجهت "السلطات المختصة لإجراء تحقيق شامل في الحادث واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث ".
وقال أحد الركاب، إنهم انتظروا "عند محطة الحافلات في شارع همسغير في تل أبيب، وبعد مرور عدة حافلات وعدم الوقوف لنا - "لأن الخط 288 مخصص لليهود فقط" - مرت حافلة كانت فارغة من اليهود، وصعدنا للحافلة". وبحسب قوله: "كانت الحافلة مليئة بنحو 50 عاملاً فلسطينيا. وعندما وصلنا إلى بني براك، صعد ثلاثة يهود إلى الحافلة وتحدث أحدهم إلى السائق وطالبه بانزال جميع العرب".
وبحسب الراكب الفلسطيني، "توقف السائق على جانب الطريق، وبعد أن أجرى مكالمة هاتفية، طُلب من جميع الفلسطينيين النزول من الحافلة.

.jpg)




.jpg)