news
القضية الفلسطينية

انسحاب قوات الأمن الفلسطينية من أبو ديس وعريقات يخطر لأميركا: لا مزيد من التعاون الأمني

أفادت مصادر إعلام إسرائيلية صباح اليوم الجمعة  بانسحاب قوات الأمن الفلسطينية المتمركزة في أبو ديس وبعض القرى المنتشرة في ضواحي القدس. وذلك في أعقاب اعلان السلطة الفلسطينية عن وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل كخطوة تصعيدية ضد مخطط الضم الصهيوأميركي.
 
وكان قد حذر ضابط إسرائيلي كبير من اسقاطات وقف التنسيق الأمني، على اعتبار ان هذا التعاون امر ضروري لوقف الاحتكاكات وتخفيف " العمليات" والتصعيد عامّة. حيث من المتوقع ان تزداد اقتحامات جيش الاحتلال خاصة في المنطقة المصنفة أ.

وبدوره أعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مساء أمس الخميس، توقف الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن تبادل المعلومات مع وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية "سي أي أيه".

وقال عريقات: "تم إخطار المخابرات الأميركية قبل 48 ساعة بأن الاتفاق معهم لم يعد ساري المفعول".


وأضاف: "لا مزيد من التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، ولا مزيد من التعاون الأمني مع إسرائيل".


وقالت السلطة الفلسطينية أنها واعتبارا من أمس أوقفت التنسيق الأمني مع اسرائيل تنفيذا لقرار الرئيس محمود عباس بحل كافة الاتفاقيات.


وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري إنه لن يتم إجراء أي نوع من الاتصال مع الحكومة الإسرائيلية سواء كان مدنيا أو أمنيا وحتى الأمور المتعلقة بشؤون البلديات والحكم المحلي.


    وأضاف الضميري أنه "بعد أن أنهت إسرائيل كل بنود اتفاق أوسلو  وبعد مخططها بضم أراض فلسطينية، فإنه لم يتبق الآن أي نوع من التنسيق أو العلاقة معها".


    وذكر الضميري أن الإجراء الفلسطيني يشمل كذلك وقف التنسيق مع الإدارة الأمريكية بما في ذلك المنسق الأمريكي لتدريب قوى الأمن الفلسطينية وكذلك وقف أية مساعدات كانت تقدمها واشنطن للأجهزة الأمنية.


    وعقد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في وقت سابق من يوم الخميس اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لبحث آليات العلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة، ووقف كل أشكال التواصل مع كلا الجانبين.


    وأكدت مصادر فلسطينية عقب الاجتماع أن قرار وقف التنسيق الفلسطيني سيشمل كذلك انسحاب القوى الأمنية الفلسطينية المنتشرة في ضواحي القدس والمناطق المصنفة ج من الضفة الغربية، ووقف كل اللقاءات بين الضباط والقادة العسكريين من الطرفين، وكذلك إلغاء الخط الساخن للتنسيق في حالات الطوارئ.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب